العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
178
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
و الدّليل على ذلك من وجوه : الأوّل ، إجماع المسلمين على ذلك من غير نكير بينهم فيه ، و إجماعهم حجّة . الثّاني ، أنّه لو لم يكن المعاد حقا لقبح التكليف . و التّالي باطل ، فالمقدّم مثله . بيان الشّرطية أنّ التّكليف مشقّة مستلزمة للتعويض عنها ، فانّ المشقّة من غير عوض ظلم ، و ذلك العوض ليس بحاصل في زمان التّكليف ، فلا بدّ حينئذ من دار أخرى يحصل فيها الجزاء على الأعمال ، و إلّا لكان التّكليف ظلما و هو قبيح ، تعالى اللّه عنه .
--> ( 1 ) . بايد توجه داشت كه حكيمان مسلمان اصل معاد را انكار نكردهاند ، بلكه در نحوهء آن با متكلمان اختلافنظر دارند . اوّلا ايشان مىگويند : معاد اعادهء معدوم نيست . يعنى چنين نيست كه چيزى نابود محض شود و دوباره پديد آيد ، چراكه در اين صورت آنچه بار دوم پديد آمده غير از موجودى خواهد بود كه قبلا بوده است . چراكه ايجاد عين وجود است ، و دو ايجاد مستلزم دو وجود مىباشد ، و تشخص مساوق باوجود است ، پس ايجاد دوم ، وجود دوم و وجود دوم ، شخص دوم خواهد بود نه همان شخص نخست . ثانيا : از نظر حكيمان نشئهء قيامت يك نشئهء مادّى همچون دنيا نيست ، بلكه سنخ آن بهگونهاى ديگر است . البته بسيارى از حكما حشر ابدان و اجسام را مىپذيرند ، امّا آن را مادّى نمىدانند .